سيد علاء الدين محمد گلستانه

440

منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)

[ فلسفهء امر و نهىهاى الهى ] وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ إنَّمَا أمَرَ وَ نَهَى لِيُطَاعَ فِيمَا أمَرَ بِهِ وَ لِيُنْتَهَى عَمّا نَهَى عَنْهُ ، فَمَنِ اتَّبَعَ أَمْرَهُ فَقَدْ أطَاعَهُ ، وَ قَدْ أَدْرَكَ كُلَّ شَىْءٍ مِنَ الْخَيْرِ عِنْدَهُ ، وَ مَنْ لَمْ يَنْتَهِ عَمّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَقَدْ عَصَاهُ ، فَإِنْ مَاتَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ أكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِى النَّارِ . وَ اعْلَمُوا أنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ وَ لا مَنْ دُونَ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ كُلِّهِمْ إلّاطَاعَتُهُمْ « 1 » لَهُ ، فَاجْتَهِدُوا فِى طَاعَةِ اللَّهِ إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تَكُونُوا مُؤمِنينَ حَقّاً حَقّاً وَ لا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ . و بدانيد كه خداى - عزَّ و جلَّ - امر و نهى كه فرموده ، براى همين فرموده كه اوامر او را اطاعت كنند و نواهى او را ترك كنند . پس كسى كه پيروىِ امر او كند ، اطاعت او به جاى آورده ، و به تحقيق كه به همهء مراتب خوبىها نزد خداى - عزَّ و جلَّ - رسيده . و كسى كه ترك نكند آنچه را « 2 » خداى - عزَّ و جلَّ - نهى فرموده ، خداى تعالى ، او را بر رو به جهنّم خواهد برد . و بدانيد كه ميان خداى - عزَّ و جلَّ - و خلق او ، واسطه‌اى نيست ، نه فرشتهء مقرّب ، و نه پيغمبر مُرسل ، و نه كسى كه پايين‌تر از مرتبهء ايشان باشد ، به غير آن كه اطاعتِ او به جاى آرند . پس سعى كنيد در اطاعت الهى ، اگر چنانچه شما را خوش مىآيد آن كه مؤمنان حقيقىِ حقيقى باشيد . و توانايى بر اطاعت الهى يا امرى نيست ، مگر به عون و مددكارى الهى .

--> ( 1 ) . ب : « بطاعتهم » . ( 2 ) . الف : - « را » .